الثلاثاء، 1 أكتوبر 2013

السيد الصرخي الحسني وما يريده من ابناء العراق اليوم

السيد الصرخي الحسني وما يريده  من ابناء العراق اليوم
احتدم الصراع في العصر الحديث واشتد فيه السباق نحو القوة والغلبة والفكر الطائفي المقيت والعمالة للغرب والشرق فامسى العراقييون بحاجة ماسة الى توضيح رؤياهم وتحديد مقاصدهم وبيان ما يريدون وما يراد منهم لعلنا نجد ذلك في ما خطه سماحة السيدالصرخي الحسني  دام ظله :
قد يكون من الغريب ان نعيد اليوم طرح هذا السؤال . والعراقيون يستفتحون نهاية العقد الاول بعد الحرب الامريكية للعراق وهم اليوم تحت راية حكومة تدعي الاسلام وقربها من الامام علي عليه السلام ...ولكن هذا الطرح لابد منه ونحن نرى حولنا ما نراه من نماذج السلوك المضطرب والموقف الحائر اتجاه الحياة ...آلاف من الشباب العراقي يقاطعون الدنيا ويركن بعضهم الى العزلة بسبب تيارات سياسية ودينية ونزاعات طائفية ويجتمعون وراء اسوار من الرفض لبعضهم البعض والاحساس بالغربة والانقباض ويتصورون الاسلام بمقدار ما خطته لهم زعاماتهم الدينية الطائفية والسياسية الانتهازية ... ان الامل المعقود على صحوة وطنية معتدلة مبصرة رشيدة لا تفرق بين السني والشيعي والمسيحي وغيره من الملل رهن بسقوط هذه التصورات المريضة عن دور الفرد العراقي في الحياة العراقية اليوم وصنع القرار .
ان الجيل الذي يريده الصرخي الحسني للعراق اليوم لا بد ان يدرك ان شانه شأن اي انسان في المعمورة وان مهمتهم على ارض هذا البلد مهمة بناء وتعمير ورقي وازدهار وان مقاطعة الحياة لا يمكن ان تكون مسلكا وطنيا مقبولاً كما ان الاعراض عن الدنيا والتقاعس عن الضرب في الارض لا يفضي الا الى تراجع شأن الشعب العراقي وهوانهم على امم الارض ..... لا تحول دون ذلك دعاوى (( التمييز)) ونداءات ( الطائفية )التي تساق اليوم ووعود كل طرف بانه هو من سيحكم العراق بالقوة والكثرة والعنجهية – نعرف ان سنة الله في الناس لا تتخلف . لا تعفي من حكمها امة ولاشعبنا
وليس من الصلاح في شيء ان يعجز العراقيون وان يتكاسلوا وان يمضوا اعمارهم كلها يقتل بعضهم بعض او يبقى لاخرين على مسافة واحدة مما يجري في العراق وقد علموا ان : (( من ابطا به عمله لم يسرع به نسبه )).
ان معنى هذا كله بلغة اليوم انه لا مكان للعراقيين على خريطة المستقبل الا اذا تابو من خطيئة اختيارهم على اساس طائفي او عرقي او نسبي او سياسي مقيت ومصالح ضيقة ...والا اذا رجعوا الى الحل الذي خطه لهم السيد الصرخي الحسني والذي كان بعنوان بيان رقم -74- حيهم..حيهم..حيهم أهلنا أهل الغيرة والنخوة

 فالشرع والعقل والتاريخ والأخلاق  يلزمنا ويوجب  علينا   ان  ننصر  وننتصر  للعراق  وشعب العراق  وثروات العراق  وكرامة  العراق وشرف العراق  وعروبة العراق  واسلام ودين  العراق  وتاريخ  وحضارة  العراق  ...
 
فأين  النساء و الرجال الاصلاء   الشرفاء  النجباء  أهل الكرامة و الغيرة  والشرف والوطنية الصادقة ..  أين أهل  العراق ...  أين  اهل  العراق  ...أين  اهل العراق ...
 
أين  أبناء ثورة العشرين المضحون الكرماء ... أين  ابناء الثوار  وقادة الثورات المباركات  ...
 
أين شعب  العراق   ... أين شعب  العراق  ... أين شعب   العراق 
قال الله تعالى  مجده وجل ذكره  : 
  ((
اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلاَدِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنْ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ)) الحديد /20

هناك 15 تعليقًا:

  1. الشرع والعقل والتاريخ والأخلاق يلزمنا ويوجب علينا ان ننصر وننتصر للعراق وشعب العراق وثروات العراق وكرامة العراق وشرف العراق وعروبة العراق واسلام ودين العراق وتاريخ وحضارة العراق ...

    ردحذف
  2. ان مرجعية السيد الصرخي الحسني تعتبر صمام الامان وملاذ الامة لما تحملة من افكار من جانب وحرصها الشديد على الامة وتراثها وهذا دليلها على ان القائد الحقيقي هو الذي يعيش هموم الامة ويقودها ويوجها وليس الامة هي التي تفرض على قائدها فمن النكات والتاميز لهذه المرجعية هو حرصة الشديد على البلد وتراثة وحضراته

    ردحذف
  3. لقد اراد السيد الصرخي دام ظله للشعب العراقي ان يعيش الحياة العزيزة وان يتحرر من التبعية
    اراد سماحته ان يكون العراق مستقلا عزيزا يمارس دوره الريادي دوره الذي يتمثل بكونه عاصمة العالم في الدولة العادلة هذا ما اراده الله تعالى ورسوله واهل بيته صلوات الله عليهم

    ردحذف
  4. العراق ارض الانبياء وشعب الاوصياء

    ردحذف
  5. والله مرجع قل نظيره هذه الايام مرجع بذل كل ما بوسعه من اجل الشعب العراقي
    فلو اراد الشعب العراقي العيش بكرامة وعز عليه اتباع السيد الصرخي الحسني

    ردحذف
  6. لبيك يا عراق لبيك يا وطن الانبياء فل ننتصر للعراق

    ردحذف
  7. هذا ما دعى ويدعوا اليه دوماً سماحة السيد الصرخي الحسني من ان يكون ابناء الشعب العراقي على قدر المسؤولية في قيادة العراق بلدهم وعدم اعطاء الفرصة للغير ممن تربطهم مصالح والمطامع في العراق.. فنادا اأعلى صوته أيها العراقي المؤمن المخلص الخيّر اعرف نفسك وقدرك ودورك القيادي ...

    ردحذف
  8. أيها العراقي المؤمن المخلص الخيّر اعرف نفسك وقدرك ودورك القيادي ...هذا ما نادى به السيد الصرخي الحسني من اجل ازاحة المفسدين والنفعين من البلد

    ردحذف
  9. ان المتتبع للمرجع الصرخي سوف يعرف مواقفه من خلال بياناته وكذالك ارشاداته حيث كلها تركزت على حب العراق وشعبه والانتصار الى تاريخه وحضارته وثرواته وحدوده والامنه وووو..فنقولها لبيك ياعراقنا لبيك يابلدنا لبيك يامجد حضارتنا ويا بلد الانبياء وشعب الاوصياء

    ردحذف
  10. اللهم احفظ هكذا مرجعيات مخلصة في عملها ناصحة ومحذرة ابناء شعبها

    ردحذف
  11. والله لو انصتت الامة لهذا المرجع الرشيد لما عانت الامرين اليوم ابدا

    ردحذف
  12. المرجع السيد الصرخي الحسني (دام ظله)
    .قائد..ومفكر..وانسان...ومصلح..يريد الخير والسلام ..ليس للعراق وشعب العراق وحسب..وانما لجميع الدول والشعوب .
    ..وفق مفاهيم التكافل والتسامح البشري المعتدل..الذي يرفض الفرقة والتجزئة..على أساس الطائفية والمذهبية والعرقية
    ____________

    ردحذف
  13. ان الجيل الذي يريده الصرخي الحسني للعراق اليوم لا بد ان يدرك ان شانه شأن اي انسان في المعمورة وان مهمتهم على ارض هذا البلد مهمة بناء وتعمير ورقي وازدهار

    ردحذف
  14. العراق بحاجه الى هكذا حلول جذريه

    ردحذف
  15. لابد لنا ان نقول كلمتنا أمام الاشهاد وامام التاريخ وفي البداية امام الله سبحانه وتعالى ، ان للعراق اب حنون ان للعراق سيد وخادم ومصلح وكاشف للمؤامرات التي تحاك عليه من هنا وهناك وكاشف لكل المجرمين ، بعد ان تسلط البغاة على كل مفاصل الحياة والكل تريد دمار العراق وتريد النيل من هذا البلد الجريح الذي وقع في ايدي الظالمين السراق الخونة الذين باعوا العراق بابخس الاثمان . فلابد من ان هناك لاتخلوا الارض من الخيرين الطيبين الذين يدافعون عن هذا البلد ويبذلون الغالي والنفيس من اجل إخراج البلد باقل خسائر من النفوس ومن الدمار فكان .. المرجع الديني السيد الصرخي الحسني المثال والقدوة في الدفاع عن العراق بكل جوانب النصرة الحقة بالغالي والنفيس وبكل مايملك من خلال الممارسة العملية التي شهدناها في الواقع . فلابد ان نصرح ونقول ان العراق لايخلصه إلا هذا الرجل العملاق العظيم . اللهم احفظه للعراق والعراقيين

    ردحذف