السبت، 8 مارس 2014


من لا ينطق لا يخطأ ..

 بقلم \ خالد الجبوري كثيرا ما نسمع المقولة الشهيرة من لا يعمل لا يخطأ وهذه حقيقة فالذي يعمل لابد أن يخطأ في لحظة من اللحظات وهذا ليس عيبا ولا مثلبة أو نقصا ولكن الذي لا يعمل لا يخطأ لأنه بالأساس لم يقدم عملا حتى يخطأ فالحالة هذه سالبة بانتفاء الموضوع وكذلك بالنسبة للكلام , فالمرجع الذي يصدر منه كلاما وخطابات كثيرة يخاطب بها الناس قد يصدر منه خطا أو هفوة وهذا بطبيعة الحال لايؤثر على ما يتبناه او يطرحه , بعكس المرجع الذي لا يتكلم ولا يصدر منه شيء فهنا لا يصدر منه خطا لأنه بالأساس لم يتكلم أبدا ولم ينطق ولم تصدر منه بحوث أو مؤلفات ولا اثر علمي ولا محاضرات أو دروس مكتوبة أو مصورة أو صوتية على اقل التقديرات فالحجر لا يصدق أن نقول عليه ينطق أو يتكلم لان الحالة هنا سالبة بانتفاء الموضوع أصلا .. فإذا لم يصدر من المرجع أي شيء مكتوب أو مسموع أو أي اثر يدل على علميته أو اجتهاده فهل نستطيع أن نقارنه مع المرجع الذي ملأت مؤلفاته وبحوثه الفقهية والأصولية والعقائدية الخافقين فهل يوجد قياس ؟ هل يوجد مقارنة ؟ بالتأكيد لا يوجد ويبقى المرجع العامل والناطق هو المؤثر وله المرجعية وهو صاحب التقييم رغم التعتيم والتحجيم الذي يمارس ضده وبالمقابل التبويق لغيره الذي لا يمتلك الأثر والدليل وبهذا السياق والمنهج كان هذا المعنى طرفا وجانبا مشرقا من المحاضرة السابعة التي ألقاها سماحة السيد الصرخي الحسني في برانيه بكربلاء المقدسة يوم الخميس /4 جمادى الأولى/ 1435هـ ضمن سلسلة محاضرات في (( تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الاسلامي )) حيث أشار سماحته بهذا المعنى إذا لم يصدر مني أي اثر علمي كيف يتم تقييمي باني مجتهد أو لا ! وانتقد سماحته المقارنة بين الساكت والمتكلم قائلا: "حتى في المقارنة عندما تريد أن تقارن عندما يصدر من الشخص 100 كلمة ويصدر من شخص آخر 1000 كلمة لا يصح أن تقارن الخطأ من هذا تقول صدر خطأ أبو المائة وأبو الألف صدر منه خمسة أخطاء لا يصح" وأردف "لأن الذي صدرت منه ألف كلمة الخمسة تعتبر 5 % بينما ذاك 1 % ، لأن هذا الذي أخطأ خمسة أخطاء هو أفضل من هذا الذي أخطأ خطأ واحدا".. http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?t=392340 http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?t=392366 من لا ينطق لا يخطأ ..

الأحد، 20 أكتوبر 2013

قبسات حسنية في القضية المهدوية



قبسات حسنية في القضية المهدوية 

قبس من محاضرات تطرق اليها سماحة المرجع الديني الاعلى السيد الصرخي الحسني ( دام ظله الشريف)منها ما يتعلق بالقضية المهدوية جاء فيها :
انه لماذا لايظهر الامام القائم عليه السلام اذا كان هو صاحب الولاية التكوينية على عالم الامكان وهو صاحب القوة العظمى المسيطرة على انظمة الكون وقوانينه ؟
جواب سماحته كان على عدة مستويات
الاولى : ان الحكمة الالهية اذا اقتضت امرا فليس من حقنا السؤال عن العلة او الملاك لذلك الامر ولكن الواجب علينا هو الانصياع والتنجيز لذلك الامر . بل حتى لو كان انكشاف ذلك الامر بمقدار ضئيل جدا ولو بنحو الاحتمال او الظن فالواجب التعبد بذلك الامر المنكشف من باب مسلك حق الطاعة للمولى وعدم تضييع حقه سبحانه وتعالى الا اذا جاء امر ترخيصي بالترك وهذا الراي والمسلك يذهب اليه فيلسوف العصر وعبقري الامة السيد الشهيد محمد باقر الصدر ومن اراد الاستزاده فعليه مراجعة الحلقات الاصولية الثانية والثالثة .ولكن سيرة المتشرعة اعتادة ان تعطي علل وفلسفة تلك الاحكام ولكن ليس على نحو العلة التامة بل على نحو الحكمة او الاطروحة او الاحتمال فلا باس في استعراض بعض الاطروحات التي تؤسس الاطمئنان لدى القارى ولو بنحو الاحتمال .
الثانية : ان الله سبحانه وتعالى ييد ان يلقي الحجة التامة على عابده فجعل الواجب على كل فرد ان يعجل بظهور لامام الحجة ( عجل الله فرجه الشريف) بكل ما آتاه الله من قوة وعلم . حتى يتبين المخلص من المرائي لان طريق نصرة الامام الحجة عجل الله فرجه الرشيف طريق موحش لقلة سالكيه وقلة الانصار لتلك القضية الالهية فلو ان الامام عليه السلام موكل بهذا الامر وحده لما وجب علينا الجهاد وبذل الانفس رخيصة امام الاستكبار وقوى الظلم التي ملأت الارض ظلماً وجورا.
ونبقى نصلي ونأكل وننام وعلمائنا يفتون بالحلال والرحام وقبض الحقوق وعدم الامر بالمعروف والنهي عن المنكر . لكن المولى كلف كل فرد بنصرة هذه الاطروحة العادلة وجعل سبحانه وتعالى قانونا لذلك بان الامام عليه السلام لا يظهر الا عند تحقيق شروط وهي تكامل عدد الانصار من قادة عددهم 313 وقاعدة جماهيرية واعية لا تقل عن 10000 هؤلاء هم الممحصين المخلصين المستعدين لزهق الارواح من اجل نصرة الامام عليه السلام . وبما ان الله عادل ف يعقل ان يعذب المقصر بدون ان يلقي عليه الحجة التامة كما قال الحق سبحانه ( و ما كنا معذبين حتى نبعث رسولا) فيكون الامام هو الرسول والشاهد علينا .
الثالثة : ان الله سبحانه وتعالى عندما وضع القوانين الطبيعية وجعلها على نحو العلة والمعلول فانه ليس من الحكمة ابطال علاقة العلل المربوطة بمعلولاتها او لاصح ان لازم الشيء لا ينفك عن عنه ولا يعقل على المولى ان يفصل بين اللوازم المتعلقة بالاشياء . نعم يلغي الشيء اصلاً ويخرجه من كونه صاحب لوازم .اما يوجد الشيء ويفصل بينه وبين لوازمه فهذا خلاف الحكمة ( نعم في مورد المعجزات الامر مختلف ) وبما ان الله سبحانه وتعالى جعل القتال والنصر متوقف على العدة والعدد والاستعداد والتضحية والتوكل والعزم فلا نصر بدون هذه اللوازم والدليل على ذلك ان المولى جلا وعلا عندما قال في كتابه العزيز ( وما النصر الا من عند الله ) اتم كلامه في موضع اخر وبين كيفية النصر حيث قال ( ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم ) ثم اضاف معاني اخرى للتوضيح حيث قال ( واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم ) لذلك شاءت حكمة المولى ان يجعل الامام عليه السلام يتحرك ضمن نطاق القوانين الطبيعية ونختصر على هذا الكلام في هذا المقام .

الثلاثاء، 1 أكتوبر 2013

السيد الصرخي الحسني وما يريده من ابناء العراق اليوم

السيد الصرخي الحسني وما يريده  من ابناء العراق اليوم
احتدم الصراع في العصر الحديث واشتد فيه السباق نحو القوة والغلبة والفكر الطائفي المقيت والعمالة للغرب والشرق فامسى العراقييون بحاجة ماسة الى توضيح رؤياهم وتحديد مقاصدهم وبيان ما يريدون وما يراد منهم لعلنا نجد ذلك في ما خطه سماحة السيدالصرخي الحسني  دام ظله :
قد يكون من الغريب ان نعيد اليوم طرح هذا السؤال . والعراقيون يستفتحون نهاية العقد الاول بعد الحرب الامريكية للعراق وهم اليوم تحت راية حكومة تدعي الاسلام وقربها من الامام علي عليه السلام ...ولكن هذا الطرح لابد منه ونحن نرى حولنا ما نراه من نماذج السلوك المضطرب والموقف الحائر اتجاه الحياة ...آلاف من الشباب العراقي يقاطعون الدنيا ويركن بعضهم الى العزلة بسبب تيارات سياسية ودينية ونزاعات طائفية ويجتمعون وراء اسوار من الرفض لبعضهم البعض والاحساس بالغربة والانقباض ويتصورون الاسلام بمقدار ما خطته لهم زعاماتهم الدينية الطائفية والسياسية الانتهازية ... ان الامل المعقود على صحوة وطنية معتدلة مبصرة رشيدة لا تفرق بين السني والشيعي والمسيحي وغيره من الملل رهن بسقوط هذه التصورات المريضة عن دور الفرد العراقي في الحياة العراقية اليوم وصنع القرار .
ان الجيل الذي يريده الصرخي الحسني للعراق اليوم لا بد ان يدرك ان شانه شأن اي انسان في المعمورة وان مهمتهم على ارض هذا البلد مهمة بناء وتعمير ورقي وازدهار وان مقاطعة الحياة لا يمكن ان تكون مسلكا وطنيا مقبولاً كما ان الاعراض عن الدنيا والتقاعس عن الضرب في الارض لا يفضي الا الى تراجع شأن الشعب العراقي وهوانهم على امم الارض ..... لا تحول دون ذلك دعاوى (( التمييز)) ونداءات ( الطائفية )التي تساق اليوم ووعود كل طرف بانه هو من سيحكم العراق بالقوة والكثرة والعنجهية – نعرف ان سنة الله في الناس لا تتخلف . لا تعفي من حكمها امة ولاشعبنا
وليس من الصلاح في شيء ان يعجز العراقيون وان يتكاسلوا وان يمضوا اعمارهم كلها يقتل بعضهم بعض او يبقى لاخرين على مسافة واحدة مما يجري في العراق وقد علموا ان : (( من ابطا به عمله لم يسرع به نسبه )).
ان معنى هذا كله بلغة اليوم انه لا مكان للعراقيين على خريطة المستقبل الا اذا تابو من خطيئة اختيارهم على اساس طائفي او عرقي او نسبي او سياسي مقيت ومصالح ضيقة ...والا اذا رجعوا الى الحل الذي خطه لهم السيد الصرخي الحسني والذي كان بعنوان بيان رقم -74- حيهم..حيهم..حيهم أهلنا أهل الغيرة والنخوة

 فالشرع والعقل والتاريخ والأخلاق  يلزمنا ويوجب  علينا   ان  ننصر  وننتصر  للعراق  وشعب العراق  وثروات العراق  وكرامة  العراق وشرف العراق  وعروبة العراق  واسلام ودين  العراق  وتاريخ  وحضارة  العراق  ...
 
فأين  النساء و الرجال الاصلاء   الشرفاء  النجباء  أهل الكرامة و الغيرة  والشرف والوطنية الصادقة ..  أين أهل  العراق ...  أين  اهل  العراق  ...أين  اهل العراق ...
 
أين  أبناء ثورة العشرين المضحون الكرماء ... أين  ابناء الثوار  وقادة الثورات المباركات  ...
 
أين شعب  العراق   ... أين شعب  العراق  ... أين شعب   العراق 
قال الله تعالى  مجده وجل ذكره  : 
  ((
اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلاَدِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنْ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ)) الحديد /20

السبت، 10 أغسطس 2013

الصرخي الحسني يكشف الاخطر من الدجال

الصرخي الحسني يكشف الاخطر من الدجال
-----------------------------------------
الحذر... الحذر... ثم الحذر  من علماء وفقهاء اخر الزمان فالنبي الاكرم واهل بيته الاطهار ( صلوت الله عليهم اجمعين ) حذرونا منهم ووصفوهم بانهم اشر خلق الله فينطبق عليهم عنوان اشر الخلق والخليقة وانهم اهل الفتنة وبيتها فمنهم تخرج الفتنه واليهم تعود، وانهم اهل الكذب والنفاق فيتفقهون لغير الدين بل للمال والمنصب والهوى والدنيا ، وانهم الغاصبون والمبغضون ويهود الامة والقاسطون والمارقون والناكثون لانهم يتأولون القران ويعارضون ويحاربون الامام صاحب العصر والزمان ( عليه السلام ) ويقولون له ارجع لا حاجة لنا بك ، ان الدين بخير فهم الدجال والا خطر من الدجال والاشر من الدجال وقد خاف النبي ( صلوات الله عليه واله وسلم ) فعن الرسول المصطفى ( صلى الله عليه واله وسلم ) قال
: ( ... اذا كثرت الغواية ، وقلت الهداية ، وكثر الجور والفساد ، وقل الصلاح والسداد، ... ومال الفقهاء الى الدنيا ... ثم خرج الدجال وبالغ في الاغواء والاضلال )
وقوله صلى الله عليه واله وسلم :
( ان اخوف ما اخاف على هذه الامة من الدجال ، ائمة مضلون وهم رؤساء اهل البدع )
منهم ومن خطرهم على الامة اكثر من خوفه من الدجال

والان ليسأل كل انسان نفسه ، ان الدجال وعلى جميع الاطروحات كيف تقبل دعواه ويصدق ويتبع في العالم بصورة عامة وعند المسلمين خاصة وعند اتباع مذهب الحق بصورة اخص ؟ففي العراق مثلا وقبيل دخول الاحتلال الغاشم الى العراق قالوا امريكا افضل من صدام المجرم وافضل من النواصب وان امريكا عادلة وان كانت كافرة او اقل ضرر من المسلم الجائر ، او ان الفقيه يعيش في سكون وسبات طويل وعميق فيعيش معه المقلدون واتابعه فيقول لهم ننتظر ونرى صدقه من كذبه اي الدجال او المحتل بل الامر من ذلك يامر المحتل بان يسحب الاسلاح من ابناء العراق ويوجوب انتخاب الدستور الامريكي ويبعد دستور الاسلام في العراق واليوم نرى التقلب والتلون في التصريحات ففي الامس القريب وقفوا مع صدام ضد المحتل ولكن ما ان مالت الكفة الى المحتل حتى وقفوا معه ضد صدام المجرم وبعد ان خرج المحتل وقفوا مع ايران باسم المذهب والشيعة ولكن ما ان تميل الكفة الى المحتل او الجهة الاخرى حتى نرى اليوم بانهم ينتقدون الحكومة ويقفون الموقف السلبي منها عملما بانهم هم انفسهم من اوجب انتخابها والكل يعلم ذلك ومقاطع الفديو ما زالت موجود على موقع youtube وبعد ان تقوى كفة الجهة الاخرى سنرى انهم يقفون حتى ضد ايران وحكومة ايران وسيعون العراقية والوطنية وانهم كانوا ضد المد الصفوي في العراق فهل ي ترى يوجد جهة العن واشد وافتك من جهة ائمة الضلالة ؟!

الأربعاء، 17 يوليو 2013

الصرخي الحسني ومفهوم الاجتهاد الفقهي


يعتقد الامامية الاثنى عشرية ان لاجتهاد في الاحكام الفرعية واجب بالوجوب الكفائي على جميع المسلمين في عصر غيبة الامام الحجة عجل الله فرجه الشريف بمعنى انه يجب على كل مسلم في كل عصر ولكن اذا نهض به من به الغنى والكفاية سقط عن باقي المسلمين يكتفون بمن تصدى لتحصيله وحصل على رتبة الاجتهاد ودرجة الاجتهاد لا ينالها الا ذو حظ عظيم قد تحققت به الشروط التي تؤهله والتي عرفها الفقهاء في رسالهم العملية فمن اراد الاستزاده فعليه مراجعة الرسائل العملية كما لا يجوز ان تقلد الامة من مات من المجتهدين بل عليها الرجوع الى الحي .
والاجتهاد هو النظر في الادلة الشرعية لتحصيل معرفة الاحكام الشرعية التي جاء بها سيد المرسلين والادلة الشرعية هي الكتاب والسنة والاجماع والعقل على تفصيل المذكور في كتب الاصول والمجتهد هو نائب للامام عليه السلام في عصر الغيبة وهو الحاكم والرئيس المطلق اما الاختلاف بين الفقهاء وكما يعرفه السيد الصرخي الحسني بانه الاختلاف أو الخلاف بين رجال الدين العلماء يكمن في فهم المصدر وقواعده وكلياته وصغرياته، وفي فهم وتشخيص ودقة وتمامية تطبيق ذلك على الخارج وعلى الموارد  والوقائع الحادثة، وفي فهم وتشخيص الظروف والقرائن المحيطة والمكتنفة بكل مورد وواقعة حادثة، فالخلاف والاختلاف علمي، والخلاف والنقاش العلمي راجح ومرغوب فيه  وضروري.وعندما سأل سماحته بسؤال كان مضمونه هوما الذي يميزك عن غيرك من رجال الدين وما هي الإضافة التي قدمتها للمذهب الإمامي على صعيد الفقه والفكر والتشريع؟ رد قائلاً :

بسمه تعالى : 
أولاً: كل ما قدمته وأقدمه فهو بفضل الله تعالى وتوفيقاته ونعمه المتواصلة، وفي مقابل هذه الأفضال والنعم الإلهية فإني لا أعتبر نفسي قد قدمت أي شيء بل كنت وأبقى قاصراً مقصراً  وأسال الله تعالى أن يغفر لي ويسددني ويرزقني حسن العاقبة 
ثانياً: المقارنة مع الغير والتمييز والتميز تعرف من خلال الآثار العلمية في الفقه والأصول وهي دليل وبرهان وبضاعة العالم المجتهد المرجع وإلا فهو ليس بعالم  أصلاً، وأنا أصدرت  مجموعة من البحوث الفقهية والأصولية وهي مطروحة في الساحة العلمية والمكاتب والمكتبات ويمكن لأي شخص أن يطلع عليها ويقيّمها ويقارنها مع ما عند الآخرين... إضافة لذلك فقد أصدرت مجموعة من البحوث القصيرة والطويلة في الأخلاق والعقائد والتفسير والتاريخ  وغيرها... 
ثالثاً: في مقابل التزلف والانتهازية والصراع على المناصب والواجهات والأموال والتزلف للمتسلطين ... فقد وفقني الله تعالى لأن أظهر ما أنعم الله تعالى به عليّ من علم لدفع الشبهات والفتن الكبرى التي اجتاحت المجتمع في العراق وخارجه وخاصة الفتن التي حاولت النيل والانتقاص والطعن والتسقيط  لمذهب الحق خاصة وللإسلام عموماً من دعاوى وصاية وإمامة ونبوة ودعاوى قطع الأصول التشريعية وإلغائها بدعوى الاتجاه الذاتي والدلالة الذاتية للحروف وغير ذلك.... منها شبهة وفتنة ما يسمى بعالم سبيط وما يسمى بابن الحسن ابن كاطع وغيرها والتي  شاعت وسادت المجتمع عموماً والأوساط الثقافية والعلمية الأكاديمية وأوساط الدراسات الدينية خصوصاً دون أن يحرك ساكناً أي عالم أو مجتهد أو مرجع أعلى أو مرجع أدنى أو مرجع متوسط... ومن تكلم أو كتب منهم فإنه فقط وفقط أصدر التكفير والتفسيق والتقريع والتسقيط والسب والشتم دون أي رد  وبرهان ودليل علمي شرعي أخلاقي يفند تلك الفتن الكبرى ويدفع الشبهات... وبتوفيق الله تعالى وتسديده أصدرت البحوث العلمية وأشرفت على الكثير منها  والتي تبطل تلك الفتن وتفندها إلى الأبد إن شاء الله ويمكنكم اقتناء البحوث من الأسواق والاطلاع عليها 
رابعاً: بكل فخر واعتزاز أقول إني سرت على سيرة ومنهج الصدرين رضوان الله عليهما وأعمل على إكمال مسيرهما العلمي والاجتماعي والأخلاقي والشرعي  بإثبات حقيقة ما صدر منهما والدفاع عنه صدقاً وعدلاً ودفع كل ما سُجل ويسجل عليه من شبهات وتعليقات ومغالطات وثم طرح كل جديد يصب في اتجاه إكمال ذلك النهج العلمي الأخلاقي الرسالي... وهذه السيرة العلمية الأخلاقية المجتمعية إضافة لفائدتها وثمارها المطابقية الذاتية فإن الغرض منها أيضاً كشف أهل التزلف والانتهازية الدينية والاجتماعية والسياسية التي تستغل اسم السيدين الأستاذين الصدرين الشهيدين لتحقيق المصالح الشخصية الضيقة المضرة بالآخرين والمخالفة للخلق الحسن ووصايا الدين فصاروا شيناً ووبالاً على الصدرين الشهيدين وأئمة المسلمين والأنبياء والمرسلين عليهم كل الصلوات والتسليم...
  

السبت، 13 يوليو 2013

الصرخي الحسني يبين الجانب العبادي لصيام شهر رمضان

رب قائل بأن الجانب الصحي يمكن تحقيقه بدون الالتزام بالصوم في شهر رمضان او في غيره من الايام وذلك بتمرين النفس وتعويدها التقليل من الطعام ومن وجباته حتى يبقى وجبتان او وجبة واحدة في اليوم وكذلك الجانب السلوكي يمكن ان يتحقق عند الانسان بعد تمرين وتعويد النفس على السلوك الصحيح الاخلاقي وتكرار ذلك ومعايشته حتى تنمو وتتاكد في نفسه الغريزة الاخلاقية الحسنة وكذلك تمرن وتعود النفس على ترك السلوك السلبي واللااخلاقي وترك العمل به حتى تصل النفس الى مرحلة النفور من ذلك السلوك السلبي مما يؤدي الى عدم صدوره من ذلك الانسان فيستطيع الانسان ان يمرن ويروض نفسه على الشجاعة والرحمة وغيرها فتصبح جزء من سلوكه وفعله الخارجي وهكذا وعليه لا تبقى ثمرة من تشريع الصوم ، وللاجابة على ذلك نذكر تعليقين في المقام :
الاول : ان المشرع الاسلامي واي مشرع اخر عندما يشرع قانونا فهو ياخذ بنظر الاعتبار الحالة النوعية والعامة للمجتمع لا الحالة الشخصية الخاصة بالفرد او لبعض الافراد وفي المقام فان الغرض من تشريع العبادات كما قلنا هو الاصلاح وتكامل الشخصية الاسلامية للمجتمع المسلم بأكمله لا شريحة دون اخرى ومن الواضح ان الحالات التي ذكرها المستشكل نادرة وان الكثرة العظيمة من الناس تستفيد من هذا القانون الالهي وهذه الثمرة لا يمكن لعاقل ان ينكرها .
الثاني : ان الانسان مهما امتلك من العلم والفكر فان عقله يبقى قاصرا عن ادراك ملاكات ومصالح الاحكام وهذا يعني وجود عنصر غيبي لا يستطيع الانسان معرفته ولا تفسيره التفسير المادي المحسوس وقلنا سابقا ان مثل هذا العنصر الغيبي في العبادة يعمق ويؤكد لايمان والارتباط بالله تعالى ، وان ذلك العنصر هو المقياس للانقياد والاستسلام في العبادة وعليه فكلما كان العنصر الغيبي اعمق في الايهام والابهام وابعد عن ادراك العقول ، كان انقياد العابد واستسلامه للمعبود في العبادة اكبر ، واذا كان الانقياد والاستسلام اكبر كان اثرها في تعميق الربط بين العابد وربه ، اقوى وقد تصدى الشارع لتوجه الجانب العبادي في شهر مضان فحث الانسان المسلم على ان يجعل صومه منطلقاً الى كف النفس عن الشهوات واللذات التافهة الزائلة والارتفاع بالقلب عن حضيض وسفلية النفس البهيمية الى اعالي المقامات الملكوتية القدسية وذلك بقمع الشيطان ومنع النفس من ارتكاب الجرائم والمعاصي والشهوات المنحرفة ، والعمل على اطلاق الاشياء الحسنة الصالحة والمداومة على ذلك بخشوع وتواضع واخلاص في النية لكسب رضوان الخالق الجبار تبارك وتعالى .
ونذكر بعض التوجيهات التي صدرت من الشارع المقدس بخصوص الجانب العبادي للصيام في شهر رمضان والاشارة اليه :
1- في الحديث القدسي : ( كل عمل ابن آدم له ا الصيام فانه لي وانا اجزي به ، يدع طعامه وشرابه من اجلي )
2- في الحديث القدسي : ( كل حسنة بعشر امثالها الى سبعمائة ضعف الا الصيام ، انما يذر شهوته وطعامه وشرابه لاجلي ، فالصوم لي وانا اجزي به )
3- عن النبي المصطفى صلى الله عليه واله وسلم : ( انما الصوم امانة فليحفظ احدكم امانته )
4- وقال الامام علي عليه السلام : ( فقمت وقلت يارسول الله ما افضل الاعمال في هذا الشهر ؟ قال صلى الله عليه واله وسلم : يا ابا الحسن افضل الاعمال في هذا الشهر الورع عن حارم الله  )

5- عن الامام الصادق عليه السلام : ( انما فرض الله صيام شهر رمضان على الانبياء دون الامم ففضل هذه الامة وجعل صيامه فرضاً على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وعلى امته )

الثلاثاء، 2 يوليو 2013

الصرخي الحسني وتجسيد القضية المهدوية

ليس المهدي تجسيداً لعقيدة اسلامية ذات طابع ديني فحسب بل هو عنوان لطموح اتجهت اليه البشرية بمختلف اديانها ومذاهبها وصياغة لالهام فطري ادرك الناس من خلاله – على الرغم من تنوع عقائدهم ووسائلهم الى الغيب – ان للانسانية يوما موعوداً على الارض .
تحقق فيه رسالات السماء بمغزاها الكبير وهدفها النهائي وتجد فيه لمسيرة المكدودة للانسان على مر التاريخ استقرارها وطمأنينتها بعد عناء طويل .

بل لم يقتصر بهذا اليوم الغيبي والمستقبل المنتظر على المؤمنين دينياً بالغيب بل امتد الى غيرهم ايضا وانعكس حتى على اشد الايديولوجيات والاتجاهات العقائدية رفضاً للغيب والغيبيات كالمادية الجدلية التي فسرت التاريخ على اساس التناقضات وآمنت بيوم موعود تصفى فيه كل التناقضات ويسود فيه الوئام والسلام وهكذا نجد ان التجربة النفسية لهذا الشعور التي مارستها الانسانية على مر الزمن من اوسع التجارب النفسية واكثرها عموماً بين افراد الانسان . وعليه فحريا بكل مسلم ان يهيء نفسه ويصبح فردا من الافراد التي تعجل الظهور المقدس وتساعد في تطبيق تلك الاطروحة المقدسة الالهية ومن هنا نرى ان مرجعية السيد الصرخي الحسني جعلت اكبر همها هو القضية المهدوية وكيفية الانتصار لها وكيفية تجسيد هذا الانتصار بالقول والفعل من خلال حثها للمؤمنين بكتابة مواضيع تختص بالقضية المهدوية ضمن عنوان السلسلة الذهبية فقد اردفت المكتبة الاسلامية عامة والشيعية خاصة بعشرات الكتب التي تختص بالقضية المهدوية والتي تحاكي الاطروحة المهدوية باسلوب سلس وواضح علمي بل الاكثر من ذلك ان مرجعية السيد الصرخي الحسني الزم على نفسه ان يكون مصداقا صغرويا للقضية المهدوية فمن اقواله (ان بحوث السلسلة الذهبية في المسيرة المهدوية اوجبنا قراءتها واخذ العضة والعبرة منها للسير في طريق التكامل الفكري والروحي والاخلاقي للوصول الى الاستعداد التام لنصرة الامام عليه السلام وحصول القرب من الملك الجبار الواحد القهار ) وفي حديث له حول القضية المهدوية حيث قال ( عندما نتحدث عن الواجب الشرعي والاخلاقي الذي يلزمنا ان نصل الى مستوى الاستعداد المناسب للتشرف بالسماع والنظر والخدمة والنصرة للمعصوم صاحب الطلعة البهية المباركة ولتحديد ذلك علينا معرفة الطريق والمنهج الصحيح الذي نسلكه ومعرفة الشخص الواجب اتباعه والاخذ منه والمجتهد الجامع للشرائط الاعلم هو المؤمن لك والحجة امام المعصوم صاحب العصر والزمان وهذا يعني ان مرجع التقليد هو الصراط والمنهاج والنجاة والسلوك والظاهر والباطن لانه يمثل الامام المعصوم فالبحث عن مرجع التقليد الاعلم هو بحث عن النجاة والاستقامة والرقي والتكامل لانه الطريق والمنهاج الموصل للمعصوم الحجة بن الحسن ...)